تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

248

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

يقال لون مفرق لنور البصر فالبياض بسيط في الخارج لكن يكون له الأجزاء التحليلية في الذهن اى يكون اللون بمنزلة الجنس ومفرق للبصر بمنزلة الفصل قد ذكر تعريف الأجزاء الخارجية لكن اكررها للتفصيل والتوضيح فنقول ان الأجزاء الخارجية متباينات في الوضع اى في الإشارة ولا يخفى أنه يكون للوضع معنيان أحدهما هو ما يكون من اعراض التسعة . فيقال ان الوضع هو نسبة الشئ إلى اجزائه كنسبة الانسان إلى اجزائه من يد ورجل وباقي الأجزاء وأيضا نسبة هذه الاجزاء إلى الخارج . بعبارة الواضحة كالقيام والقعود للانسان . وثانيهما الوضع هو إشارة خارجية . فائدة لا يصدق الوضع بكلا المعنيين للّه تعالى اى لا يمكن إلى اللّه الإشارة الخارجية وكذا لا يكون للّه تعالى الوضع الذي يكون من اعراض التسعة لان هذين المعنيين مستلزمان للجسم والجسم مستلزم للتركب الخ تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا قد ذكر هنا شيخنا الأستاذ جملة مفيدة انا متبع له لان كلامه كالدرر المنتظمة فاعلم أن كل شئ موجود في الخارج يحتاج إلى ما به الاشتراك وما به الامتياز وبعبارة أخرى يحتاج الشئ الخارجي إلى مادة والصورة والمراد من المادة هو الجنس والمراد من الصورة هو الفصل . ولا يخفى انه يعبر عن الاجزاء بالجنس والفصل وأيضا اما ان يكون للشيء اجزاء المقدارية وهي قابلة للإشارة إلى كل أطرافها مثلا إذا أشير إلى هذا الطرف يكون غير طرف الآخر كالحجر الكبير إذا أشرت إلى بعض أطرافه يكون هذا البعض غير بعض الآخر . وهذه الاجزاء المقدارية اما ان يكون مجتمعا في وجودها كالحجر الذي كان كل من الطول والعرض ولعمق عشرة أمتار وقد لا تجتمع هذه الاجزاء المقدارية في الوجود كاجزاء الصلاة اى كانت للصلاة اجزاء المقدارية كالتكبير والقراءة و